5 رسائل مهمة ينبغي أن تعرفوها عن الخرف
ليس مجرد نسيان
النسيان ليس العرض الوحيد في الخرف
إضافة إلى تضرر الذاكرة، يتجلى الخرف في تضرر وظائف كثيرة: اللغة، وإدراك المكان والزمان، والحكم على الأمور، والتواصل بين الأشخاص، والقدرات الحركية وغيرها، ولذلك يتأثر الأداء اليومي.
وإضافة إلى تراجع القدرة المعرفية، قد تظهر أيضًا أعراض عاطفية تتجلى في القلق، والاكتئاب، وعدم الهدوء، والتهيج، وتغيرات المزاج واللامبالاة. في بداية المرض تكون أعراض النسيان قصيرة المدى، ومع تدهور المرض قد تتطور لتشمل تراجعًا في الذاكرة طويلة المدى أيضًا.
الخرف ليس ظاهرة طبيعية للشيخوخة
الخرف ليس ظاهرة طبيعية للشيخوخة
ليس كل مسن يصاب بالخرف،
وليس كل من يصاب بالخرف مسنًا،
واليوم نعرف عن أشخاص شباب يعيشون مع الخرف.
بيانات بحثية:
يتراوح احتمال الإصابة بالخرف بعد سن 65 بين 10-12%.
كما توجد حالات خرف في سن أصغر، غالبًا على خلفية وراثية، وتتراوح نسبة انتشارها بين 1-2%.
الخرف ينتج عن عمليات تحدث في الدماغ
العمليات التي تحدث في الدماغ تسبب الخرف
تتقدم أمراض الخرف تدريجيًا، ويختلف شكل التدهور وسرعته من شخص إلى آخر.
يمكنكم قراءة المزيد عن المرض وطرق العلاج والوقاية في موقع جمعية EMDA وموقع وزارة الصحة.
توجد طرق علاج مختلفة مثل: التدريب المعرفي، والنشاط البدني، والنشاط العاطفي، والنشاط الحسي، وهي قد تحسن جودة حياة الشخص الذي يعيش مع الخرف.
ومن خلال تبني نمط حياة متوازن وصحي يشمل الحرص على تغذية سليمة، والنشاط البدني، وتنمية الحياة الاجتماعية وأوقات الفراغ، وتجنب التدخين والكحول، يمكن تقليل عوامل الخطر للإصابة بالمرض.
ليس مجرد عرض
الإنسان أكثر من مجرد مجموعة أعراض مرضه
الشخص المصاب بالخرف هو أولًا وقبل كل شيء إنسان، ومن المهم أن نراه أكثر من مجرد مجموعة أعراض مرضه.
قصة توضيحية:
في دار للمسنين كانت امرأة اعتادت النقر بأصابعها في كل مكان. وكان ذلك يزعج طاقم المكان
والنزلاء، الذين لم يتمكنوا من فهم سبب ذلك. وعندما تعرّف طاقم المكان إلى تاريخ تلك المرأة،
اتضح أنها ساعدت خلال الحرب في فك شيفرة مورس، ولذلك ربما يكون للنقر الآن معنى
بالنسبة إليها. ومنذ ذلك الحين تغيرت النظرة إليها، ورأوا فيها فجأة بطلة.
أهمية دعم المجتمع
من الأسهل التعامل مع الخرف بدعم المجتمع
قد يتيح دعم المجتمع للأشخاص الذين يعيشون مع الخرف حياة جيدة وآمنة ومفهومة، وقد يقلل أيضًا شعورهم بالوحدة. كما قد يساعد دعم المجتمع في تحسين جودة حياتهم وجودة حياة أفراد أسرهم.
حقائق عن الخرف
ما هو برنامج أصدقاء الخرف؟
- برنامج دولي يعمل على رفع وعي الجميع بمرض الخرف.
- بمساعدتكم، كمتطوعين، يمكننا إحداث تغيير حقيقي وأن نصبح مجتمعًا أكثر ودية تجاه الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف.
- يتلقى صديق الخرف تدريبًا قصيرًا عن الخرف وعن الحياة مع الخرف، ثم يحوّل هذا الفهم إلى عمل.
- يمكن لأي شخص في أي عمر أن يكون صديقًا للخرف.
- كل عمل، صغيرًا كان أم كبيرًا، له قيمة.
- تدير البرنامج جمعية EMDA بالشراكة مع وزارة الصحة وجوينت إسرائيل-إيشل.
ما هو السفير؟
- السفراء متطوعون يشجعون الآخرين على إجراء تغييرات إيجابية لصالح الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف في المجتمع، وذلك من خلال تقديم معلومات عن الخرف وأفكار حول ما يمكن فعله للمساعدة.
- يمكن لأي شخص أن يصبح سفيرًا، ولا حاجة إلى معرفة أو تدريب سابقين. يتلقى السفراء مرافقة مهنية من جمعية EMDA في إسرائيل، ويشاركون كجزء من مجتمع دولي كبير من المتطوعين في البلاد والعالم، يرغبون في إنشاء مجتمع أكثر صداقة للشخص الذي يعيش مع الخرف.
كيف يمكن للمنظمات والسلطات الانضمام؟
تشارك منظمات كثيرة حول العالم في البرنامج الدولي، صغيرة وكبيرة، خاصة وعامة.
ضمن نشاط «أصدقاء الخرف» في المنظمات والسلطات في إسرائيل، نقدم محاضرة إثرائية تشمل:
# شرحًا مختصرًا عن مرض الخرف.
# مقدمة عن أعراض المرض.
# الرسائل الخمس لبرنامج «أصدقاء الخرف».
# معرفة بالأدوات المتاحة في المجتمع لمساعدة الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف.
# خفض عوامل الخطر والتعرّف إلى مجموعة من إجراءات الوقاية.
منظمات وسلطات صديقة للخرف في إسرائيل: نجمة داود الحمراء، وزارة الصحة، بنات الخدمة الوطنية – «وهَدَرْتا»، متقاعدو بيزك، صندوق المرضى كلاليت – حيفا، ياد سارة، بلدية تل أبيب، بلدية حولون، كفار يونا، عسفيا، طيرة الكرمل، العفولة، القدس، سخنين، كلية أريئيل وبنك مزراحي.
للتفاصيل والانضمام، يمكن التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:dementia.israel@gmail.com