دليل للوقاية من تجوّل الأشخاص المصابين بالخرف

التجوّل سلوك شائع لدى الأشخاص المصابين بالخرف. وقد ينجم عن عدة عوامل، منها الارتباك والإحباط. وقد يكون التجوّل خطرًا، لأن الأشخاص المصابين بالخرف قد يضلّون الطريق أو يتعرضون للأذى.

فيما يلي دليل عملي للوقاية من التجوّل والتعامل مع هذه الظاهرة بأفضل طريقة ممكنة.

نصائح للوقاية من التجوّل

  1. حافظوا قدر الإمكان على روتين وجدول زمني ثابتين: أنشئوا نظامًا يوميًا ثابتًا. قد يساعد ذلك الشخص على الشعور بأمان أكبر، وبالتالي يقلل ميله إلى التجوّل. وإذا كان لا بد من تغيير الجدول، فاحرصوا على إجراء التغيير تدريجيًا وباعتدال. وفروا أنشطة تشغل الشخص؛ فقد يساعد ذلك على تقليل الملل وعدم الهدوء اللذين قد يؤديان إلى التجوّل.
  2. تأكدوامن أن المنزل آمن. يشمل ذلك تركيب أقفال على الأبواب والنوافذ، واستخدام أجراس على الأبواب الرئيسية، وإزالة أي مخاطر من البيئة المحيطة.
  3. احرصوا على بيئة سكن هادئة وملائمة: تجنبوا التغييرات الكبيرة في بيئة السكن، مثل أعمال الترميم، لتقليل الشعور بالارتباك. صمموا البيئة بما يتلاءم مع احتياجات الشخص وقدراته، وبما يتيح قدر الإمكان أداء الأنشطة اليومية بصورة مستقلة.
  4. انتبهوا إلى المحفزات: يميل الأشخاص المصابون بالخرف أكثر إلى التجوّل في ساعات معينة من اليوم أو في ظروف معينة. عندما تحددون المحفزات، يمكنكم اتخاذ خطوات لتجنبها.
  5. انتبهوا إلى العناية الشخصية ونمط حياة صحي: تأكدوا من أن الشخص يرتدي ملابس مريحة وملائمة للنشاط اليومي ولحالة الطقس. احرصوا على تغذية سليمة، وشجعوه على النشاط البدني من خلال المشي الخفيف والتمارين الرياضية وأنشطة ممتعة أخرى.
  6. استخدمواوسائل تكنولوجية مساعدة: توجد وسائل تكنولوجية كثيرة تساعد على تحديد مكان شخص يتجوّل، وتعتمد على GPS، ومنها وسائل تأتي أيضًا على شكل قطعة حلي مثل قلادة أو سوار. كما يمكن لتطبيقات الهواتف الذكية أن تساعد على تتبع موقع الشخص وإرسال تنبيهات إلى الأقارب عندما يوجد في مكان غير متوقع.
  7. اهتمام شخصي: حافظوا على علاقة شخصية دافئة ومحبة مع الشخص لتعزيز الشعور بالأمان والقرب. اصنعوا معًا تجارب إيجابية، وحاولوا تشجيعه على الحفاظ على بهجة الحياة والشعور بالرضا.
  8. الإشراف عند الحاجة: عندما يكون هناك قلق من أن الشخص لا يدرك دائمًا الزمان والمكان، ينبغي إيجاد طرق لزيادة الإشراف عليه داخل المنزل وخارجه. من المهم الحفاظ على تواصل يومي معه، كي لا يُكتشف وجود مشكلة بعد فوات الأوان.
  9. خطة طوارئ ووثائق: أعدّوا خطة طوارئ وخططوا مسبقًا لكيفية التعامل مع الحالات التي يكون فيها الشخص مفقودًا. احتفظوا بصورة حديثة للشخص في متناولكم؛ فهذا يساعد إذا تجوّل الشخص واحتجتم إلى العثور عليه.
  10. اجمعوا مسبقًا الوثائق والتفاصيل المهمة ورتبوها، بما في ذلك أرقام هواتف الأقارب أو الأصدقاء الذين يمكن الاتصال بهم في حالة الطوارئ.
  11. الأداء اليومي: ساعدوه على التركيز في أنشطة يومية بسيطة وعملية. حاولوا حل التحديات والمشكلات معًا بطريقة إيجابية وملهمة.

كيف تتصرفون مع شخص مصاب بالخرف ضلّ طريقه

 

للتنزيل:ورقة نصائح للمتطوعين في البحث عن شخص مفقود مصاب بالخرف

 

  1. ابقوا هادئين ومطمئنين. غالبًا ما يصبح الأشخاص المصابون بالخرف قلقين ومشوشين عندما يضلون الطريق. وقد يؤثر حضوركم وطريقة استجابتكم في الحالة العاطفية للشخص.
  2. عرّفوا بأنفسكمبأسمائكم، مثلًا: «مرحبًا، أنا سارة وأنا هنا لمساعدتك». استخدموا لغة بسيطة وجملًا قصيرة.
  3. طمئنوا الشخص إلى أنكم موجودون لمساعدته. أخبروه أنكم ستجدون طريقة لمساعدته على العودة إلى المنزل أو إلى مكان آمن، وأنكم ستبقون معه حتى تجدوا شخصًا يعرفه. اعكسوا للشخص مشاعره وأحاسيسه. يمكنكم أن تقولوا مثلًا: «أفهم أنك تشعر بأنك ضائع الآن، وأنا هنا لمساعدتك».
  4. اطرحوا أسئلة يمكن الإجابة عنها بنعم أو لا. حافظوا على التواصل البصري وتحدثوا بصوت لطيف وواضح. قد يساعد ذلك على إنشاء تواصل وتقليل مشاعر الخوف أو الارتباك.
  5. اسألوا بلطف عن اسمه، وإذا أمكن فاستوضحوا عنوانه أو إلى أين يتجه. حاولوا معرفة أسماء أفراد الأسرة. قد تساعدكم هذه المعلومات على تحديد كيفية المتابعة.
  6. انتبهوا إلى الحالة الجسدية للشخص. إذا بدا مصابًا بالجفاف، قدموا له الماء وابحثوا عن مكان مظلل للبقاء فيه. إذا كان يشعر بالبرد، فاعرضوا عليه شيئًا دافئًا ليرتديه. وإذا بدا ضعيفًا، فابحثوا عن مكان مريح ليجلس فيه.
  7. إذا لم تتمكنوا من معرفة أي معلومات عن الشخص، رافقوه إلى مكان آمن، مثل مركز شرطة أو مستشفى. يمكن للعاملين في هذه الأماكن مساعدتكم على العثور على أسرته أو أصدقائه.
  8. لا تجادلوا الشخص. قد لا يتمكن الأشخاص المصابون بالخرف من تذكّر الأمور بصورة صحيحة، أو قد يجدون صعوبة في فهم ما تقولونه. وقد يزيد الجدال معهم ارتباكهم. إذا كان الشخص مشوشًا أو لديه تصورات غير صحيحة عن البيئة المحيطة، فحاولوا ألا تصححوا له بصورة مباشرة. فقد تؤدي المواجهة المباشرة إلى مشاعر من التهيج أو القلق.
    إذا انزعج الشخص أو اضطرب، فحاولوا تشتيت انتباهه وتوجيهه إلى أمر آخر، مثل الطقس اليوم أو أشياء يحب القيام بها.
  9. تحلّوا بالصبر. قد يكون التواصل مع الأشخاص المصابين بالخرف صعبًا. فهم لا يحاولون أن يكونوا صعبي المراس، بل يتعاملون ببساطة مع مشكلات في الذاكرة والقدرات الإدراكية.
  10. حاولوا العثور على معلومات اتصال يحملها الشخص. اطلبوا منه، إذا كان قادرًا، البحث عن وسائل تعريف في حقيبته أو محفظته أو جيوبه. وإذا لم يكن قادرًا، فاطلبوا إذنه للبحث في ما يحمله.
  11. إذا نجحتم في الوصول إلى أسرة الشخص أو أصدقائه، فأخبروهم بمكانكم وبأنكم ستبقون معه حتى يصلوا.
  12. إذا لم يكن بإمكانكم مساعدته بأمان، أو لم تتمكنوا من العثور على أفراد أسرته أو الأشخاص المسؤولين عن رعايته، فاتصلوا بالشرطة أو بخدمات الطوارئ عند الحاجة.
دليل للوقاية من تجوّل الأشخاص المصابين بالخرف

انتبهوا إلى أن كل شخص مصاب بالخرف فريد من نوعه، وقد تختلف الاستجابات. القاعدة هي التعامل مع الموقف بتعاطف وتفهّم. وينبغي أن تكون أولويتكم التأكد من سلامته ورفاهه إلى أن تتمكنوا من التواصل مع أفراد الأسرة أو جهة مساعدة أخرى.

وبالطبع، كل شخص مصاب بالخرف فريد من نوعه، وقدرته على التعامل مع الرغبة في مغادرة المنزل تعتمد على مرحلة المرض وقدراته الجسدية والنفسية. يهدف هذا الدليل إلى تقديم المساعدة والتوجيه، لكن ينبغي دائمًا استشارة مختص في الخرف و/أو طبيب وملاءمة الرعاية لاحتياجات الشخص الفردية.

لمزيد من النصائح والإرشاد بشأن رعاية شخص مصاب بالخرف، يمكنكم التوجه إلىجمعية EMDAالتي تساعد أفراد الأسرة مقدمي الرعاية لشخص مصاب بألزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف. يمكن استشارة خبراء عبر خط الدعم *8889، والانضمام إلى واحدة من عشراتمجموعات الدعم في أنحاء البلادلأفراد الأسرة مقدمي الرعاية لشخص مصاب بالخرف.

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل