الخرف وألزهايمر لدى الأصغر سنًا

الخرف هو مجموعة من الأعراض التي تشير إلى ضعف في وظائف الدماغ العليا (مشاكل في الذاكرة، واللغة، والمبادرة، والتعرف، والإدراك، والحكم)، وتغيرات سلوكية، وتدهور وظيفي. هناك العديد من الأمراض التي تسبب الخرف الخرف" هو مجموعة من الأعراض التي تشير إلى تضرر الوظائف العليا للدماغ، مثل مشكلات الذاكرة واللغة والمبادرة والتعرّف والإدراك والحكم، إضافة إلى تغيرات سلوكية وتراجع وظيفي. توجد أمراض كثيرة تسبب الخرف، وأكثرها شيوعًا ومعرفةً مرض ألزهايمر.

وفق بيانات الاتحاد الأوروبي، يوجد في إسرائيل نحو 6,000 شخص مصاب بالخرف تتراوح أعمارهم بين 30 و65 عامًا.

الأعراض في سن مبكرة

الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يُشخَّصون بمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى يكونون في العقدين الثامن والتاسع من العمر. لكن نحو واحد من كل 20 شخصًا يُشخَّصون بألزهايمر أو أنواع خرف أخرى يكون أصغر سنًا، في سن 50 عامًا وأحيانًا أصغر من ذلك. الأشخاص الأصغر سنًا المصابون بالخرف لا يعانون بالضرورة من مشكلات في الذاكرة. فنحو نصفهم يذكرون، بوصفه العرض الأول، تغيرات في الشخصية، واللامبالاة، وتغيرات المزاج، وصعوبة الكلام أو استرجاع الكلمات أو فهم اللغة، ومشكلات بصرية غير مفسَّرة أو هلوسات بصرية، وصعوبة استخدام اليدين أو المشي، واضطرابات النوم، وحتى نوبات صرع.

وتيرة تقدم المرض والمدة حتى الوفاة

تختلف وتيرة تقدم الخرف لدى الأصغر سنًا عنها لدى كبار السن. فقد تكون المدة من ظهور الأعراض إلى صعوبة وظيفية كبيرة سريعة جدًا، سنة أو سنتين، أو بطيئة جدًا وتمتد 15–20 عامًا. وقد تكون وتيرة التقدم مضللة وتثير الشك في أن الأمر يتعلق أصلًا بسكتة دماغية أو بمرض دماغي حاد.

تأخر التشخيص

يتطلب التشخيص الدقيق للخرف لدى الأصغر سنًا فحوصًا معقدة للتفسير، مثل الاختبارات الإدراكية، وتصوير MRI للدماغ، وفحوص السائل النخاعي، أو مسح الدماغ بالنظائر. ويتطلب دمج نتائج هذه الفحوص اختصاصيًا في مجال الخرف. إن اجتماع صغر السن مع أعراض غير نمطية وفحوص معقدة يجعل التشخيص في هذه الأعمار تحديًا وقد يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج عدة سنوات.

قائمة عيادات الذاكرة للتشخيص

التأثير في الأسرة

على خلاف الخرف لدى كبار السن، تكون للمرض لدى الأصغر سنًا تبعات على بنية الأسرة؛ إذ يصيبهم وهم ما زالوا ضمن سوق العمل ويعيلون أسرهم ويربّون أبناءهم. والحياة إلى جانب شخص أصغر سنًا مصاب بالخرف قد تسبب توترًا شديدًا في المنزل وتؤثر في اتخاذ القرارات اليومية.

الوراثة والعائلية

كثيرًا ما يذكر الأشخاص الذين شُخّص لديهم الخرف في سن مبكرة وجود أفراد آخرين في الأسرة مصابين بالخرف، وأحيانًا عدة أفراد في كل جيل. وفي هذه الحالات يثار الاشتباه في مرض جيني/وراثي أو طفرة جينية تسبب الخرف.

يمكن للطفرات المسببة للخرف أن تظهر بطرق مختلفة داخل الأسرة نفسها، مثل اضطراب في الصحة النفسية، أو مرض باركنسون، أو سكتة دماغية، أو أمراض دماغية أخرى قد تسبق ظهور الخرف بعدة سنوات. كما قد يظهر الخرف في أعمار مختلفة داخل الأسرة نفسها بفارق يصل إلى 30 عامًا.

إذا كان الاشتباه بالخرف العائلي مرتفعًا، يُنصح بالتوجه إلى مستشار وراثي من خلال صندوق المرضى أو المستشفى. يجب إجراء استشارة وراثية مع اختصاصي في المجال قبل الفحص نفسه، كي يتمكن المريض وأسرته من اتخاذ قرارات جوهرية تتعلق بالسرية، والتأمين الصحي، ومشاركة المعلومات بين أفراد الأسرة، والقلق والخشية من النتائج. وفي معظم الحالات لا يكون الفحص نفسه مشمولًا في سلة الخدمات الصحية، وقد تتراوح تكلفته بين مئات وآلاف الشواكل.

لا تكمن قيمة اكتشاف طفرة جينية عادةً في الفائدة المباشرة للشخص المصاب بالخرف، بل في الفائدة لأبنائه لأغراض الإخصاب والحمل في المستقبل. وفي حالات قليلة قد يلائم بعض المرضى بحثًا دوائيًا مخصصًا لطفرة جينية بعينها. وفي النهاية يقرر معظم المرضى وأسرهم عدم إجراء فحص جيني.

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل