عيادات الذاكرة للتشخيص والعلاج

يتطور التراجع المعرفي عادة لدى أشخاص فوق سن 65 عامًا، لكن هناك أشخاصًا يصابون بهذه الأمراض في أعمار أصغر. وتشمل الأعراض الشائعة نسيان الأشياء، وتكرار الأسئلة، ومشكلات إضافية في الأداء اليومي لم تكن موجودة سابقًا.

هناك أهمية كبيرة للتشخيص المبكر لسبب اضطراب الذاكرة، من أجل تقديم علاج مبكر ومنع ضرر مستمر

عادةً ما تعالج عيادة الذاكرة أشخاصًا أصحاء يشعرون بتراجع في أداء الذاكرة على مر السنين، وأشخاصًا يعانون من مشكلات في الذاكرة على خلفية عصبية (أمراض عصبية، سكتة دماغية، إصابات دماغية رضّية).

في عيادة الذاكرة تُبنى خطة شخصية لتنشيط الدماغ، وهدفها الحفاظ على نمط حياة متوازن يساعد على إبطاء تدهور الحالة وتقليل النسيان قدر الإمكان. ويشمل التدخل العلاجي لقاءات مخصصة لاكتساب استراتيجيات لتحسين الذاكرة ودمجها في الأداء اليومي. ويُدعى المريض إلى فحوص متابعة منتظمة لرصد أي تغير في حالته.كما توفّر العيادة في بعض الحالات أدوية تُبطئ التدهور المعرفي ويمكن أن تحسن جودة الحياة وأداء المريض. وهناك مرضى يأتون إلى العيادة للتدريب مع أخصائية علاج وظيفي، فيما يستعين مرضى آخرون بخدمات الأخصائية الاجتماعية للاستفسار عن حقوقهم.

 

جدول عيادات للتشخيص (عيادات طب الأعصاب/طب الشيخوخة/الذاكرة)

وزارة الصحة، قسم طب الشيخوخة وقسم الطب النفسي، بالتعاون مع المركز الطبي الإسرائيلي لـألزهايمر، افتتحت وحدةً للتشخيص التفريقي. أحد أهداف الوحدة هو تشخيص الأشخاص الذين توجد بشأنهم حيرة تشخيصية بين مرض نفسي ومرض تنكسي (الخرف). لمزيد من المعلوماتاضغطوا هنا

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل