السلامة في بيئة الشخص المصاب
تحرير: أييليت ساعر – أخصائية علاج وظيفي. (نُشر المقال في النشرة رقم 21 لجمعية ألزهايمر إسرائيل)
غالبًا ما لا يستطيع الشخص المصاب بالخرف التعرّف إلى المكان الذي يوجد فيه أو تذكّره، وقد يرى بيئته أيضًا على أنها مهدِّدة لأنها غير مألوفة له. وقد يشعر بالارتباك والخوف، بل قد يتصرف بعنف تجاه الآخرين. وعادةً لا يكون السبب في البيئة نفسها، بل في الشعور بعدم التوجّه في المكان، وأحيانًا في الزمان أيضًا. وهذه مشاعر مألوفة ترافق المرض.
في حين يستطيع معظم الناس التعرّف إلى الأصوات والضوضاء والأشكال أو الألوان المختلفة في الغرفة والتمييز بينها، فإن الشخص المصاب بألزهايمر غالبًا ما يشعر بالذهول والارتباك بل والتهديد. وقد يثير هذا النوع من فرط التحفيز لديه مخاوف، بل وقد يجعله عدائيًا.
لهذه الأسباب، ينبغي لمقدّم الرعاية تهيئة بيئة آمنة وهادئة ومألوفة ومريحة وممتعة. ويساعد إنشاء بيئة ملائمة كهذه الشخص المصاب على الشعور بمزيد من الهدوء وبقدر أقل من «العبء العاطفي». وبهذه الطريقة يمكن معالجة مشكلات مثل الغضب والسلوك العدواني أو التجول.
عندما تحاولون تقييم البيئة المنزلية، حاولوا رؤيتها من خلال عينيه لا من خلال أعينكم. فالشخص المصاب بألزهايمر لا يستطيع فهم معنى السلوكيات والأنشطة المحيطة به. فعلى سبيل المثال، قد لا يتذكر دائمًا لماذا يجب ارتداء ملابس دافئة عندما يكون الجو باردًا، أو لماذا ليس من الصحي تناول طعام متعفن. وقد تؤدي أمور بسيطة، مثل تغيير ترتيب الأثاث في غرفة الجلوس أو زيارة حديقة الجار، إلى القلق والارتباك لديه. أما البيئة المنظمة جيدًا والآمنة والمألوفة فستساعده وتساعد من حوله.
مبادئ الاحتياط
قبل تطبيق مبادئ الاحتياط في بيئة السكن، يجب الانتباه إلى النقاط التالية:
- التركيز على الوقاية لا على التعلّم.
بدلًا من محاولة تعليم الشخص أو «تدريبه» على تنفيذ الأنشطة بطريقة آمنة، يُستحسن استثمار الجهد في الوقاية. فعلى سبيل المثال، لمنع الحرائق أو الحروق يمكن إزالة مقابض التحكم في الموقد أو الفرن.
ينبغي اعتماد نهج يتعامل معه كشخص بالغ والحفاظ على تواصل على مستوى البالغين. يجب مساعدته على فهم مخاطر السلامة، مثل التدخين، وبعد ذلك فقط يمكن العمل معه على تغيير السلوك والعادات الخطرة. وعلى الأرجح ستكون هناك حاجة إلى إبعاد السجائر والولّاعات أو أعواد الثقاب، لأنه قد ينسى المخاطر المرتبطة بالنار.
يجب تذكّر أن حوادث كثيرة تقع عندما يتم استعجال الشخص.فالمهمة التي تبدو لنا بسيطة قد تستغرق منه وقتًا أطول بسبب صعوبة فهم المطلوب (إلى أين يذهب، وماذا يفعل). وكلما تقدم المرض، ازداد الوقت اللازم لتنفيذ المهمة نفسها، مهما كانت بسيطة ويومية.
من المهم تبسيط العملية.
يجب تذكّر أن حوادث كثيرة تقع أثناء العناية الشخصية، مثل الاستحمام واستخدام المرحاض وارتداء الملابس أو تناول الطعام. ويمكن منع الحوادث بتبسيط العمليات، مع الإرشاد بطريقة «خطوة بعد خطوة» ومنح وقت كافٍ لإتمام المهمة.
أهمية الثبات.
يُستحسن الحفاظ على الثبات في نظام حياة الشخص وروتينه. وعلينا مساعدته على إبقاء صلته بماضيه من خلال أشياء مألوفة، مثل كرسي مألوف ومحبب، أو مصباح، أو قطع ملابس مفضلة (مثل رداء حمام يحب ارتداءه)، وما شابه.
- افعل ما تراه صائبًا.
يمكن لمقدّم الرعاية الاعتماد على حكمه السليم والتصرف بما يخدم مصلحة الشخص. وأحيانًا يجب إيجاد حل وسط يوازن بين سلامة الشخص واحترام خصوصيته ورغبته في الاستقلال.
كن منطقيًا وواقعيًا في نهجك تجاه السلامة.
لن نستطيع أبدًا توقّع كل خطر مسبقًا ومنع كل مشكلة. كما يجب أن نتذكر أننا لا نستطيع أن نعيش العالم كما يعيشه الشخص المصاب بألزهايمر أو بأنواع أخرى من الخرف.
إعداد خطة للطوارئ.
يجب إعداد قائمة بأرقام الهواتف والعناوين المطلوبة في حالات الطوارئ للشرطة والإطفاء، ويُستحسن إضافة أرقام هواتف المستشفيات القريبة.
اتخاذ تدابير احتياطية
هناك عدد من الخطوات التي يمكن اتخاذها:
1. توخوا الحذر بشأن المواد التي قد تُبتلع عن طريق الفم. لأن الشخص المصاب بألزهايمر لا يفهم معنى ابتلاع مواد غريبة عنه، فإن التسمم والاختناق خطران حقيقيان. وقد ينسى أنه تناول الدواء بالجرعة الصحيحة فيأخذ جرعة مضاعفة، أو العكس – فلا يتناوله إطلاقًا.
2. يُستحسن تركيب أقفال لخزائن المطبخ التي تحتوي على مواد سامة، مثل مواد التنظيف. ويمكن أيضًا نقل هذه المواد إلى أماكن أخرى في المنزل يصعب الوصول إليها.
3. من الضروري الحفاظ على نظافة الثلاجة، وأن تحتوي على منتجات طازجة ومغسولة. لا يستطيع الشخص دائمًا التمييز بين الطعام المتعفن والفاسد وبين الطعام السليم. وقد تحدث حالات «يتذوق» فيها الرمل أو الحجارة الصغيرة أو الأوراق أو الزهور أو حتى الشموع. وقد حدثت أمور كهذه في الماضي ويمكن بالتأكيد أن تتكرر. وأحيانًا من المهم إبعاد النباتات ذات الأوراق أو الزهور السامة، التي قد تسبب له الضرر، عن منطقة معيشته.
4. يجب فحص درجة حرارة الطعام قبل تقديمه، لمنع الحروق والإصابات الأخرى.لا يستطيع الشخص المصاب دائمًا التمييز بين الساخن والدافئ، وبين البارد والفاتر.
5. توخوا الحذر بشأن خزانة الأدوية وحقائب الإسعافات الأولية.يُستحسن إبعادها عن متناول الشخص.
6. احذروا النباتات.يمكن استخدام النباتات المنزلية للزينة – وخصوصًا إذا كانت جزءًا من ماضي الشخص – لكن يجب التأكد من أنها غير سامة. ويمكن تحويل الحديقة الخلفية أو جزء من شرفة المنزل إلى مساحة إضافية وآمنة للنشاط، يستطيع فيها القيام بأعمال بستنة بسيطة أو التجول للمتعة من دون خطر وتحت الإشراف.
7. الإشراف في حالات سلس البول أو البراز.إذا كان الشخص يعاني من سلس البول أو البراز، فيجب تجنب استخدام شرشف كهربائي أو بطانية كهربائية. وتكون قِربة الماء الساخن فعالة بالقدر نفسه، وهي بالطبع أكثر أمانًا.
8. من المهم إخراج الأسلحة من المنزل.حتى إذا كان الشخص قد استخدم في الماضي مسدسًا أو سلاحًا آخر، ناريًا أو أبيض، فمن الضروري إبعادها عنه، سواء بقفلها في مكان آمن أو حتى بإخراجها من منزله. ويجب عدم ترك هذه الأسلحة في متناول يده بسبب خطر وقوع حوادث.
9. الإشراف على الكحول.قد تؤثر المشروبات الكحولية فيه تأثيرًا سلبيًا جدًا. لذلك يجب مراقبة كمية الكحول التي يستهلكها، بل واستشارة الطبيب. ويُمنع شرب الكحول أثناء تناول أدوية معينة.
10. الإشراف على استخدام السكاكين والأجهزة الكهربائية والأدوات الأخرى.قد لا يتذكر الشخص الذي كان يستمتع في الماضي بالعمل في المطبخ أو غرفة العمل أو الحديقة مشكلات السلامة ومخاطر تشغيل أجهزة مختلفة، مثل محمصة الخبز والفرن والخلاط والمكنسة الكهربائية وجزازة العشب والمنشار وفتّاحة العلب وغيرها. يجب منعه من العمل بمفرده ومن دون إشراف. ويُستحسن إبعاد مصادر الخطر، مثل السكاكين، وفصل الأجهزة الكهربائية التي لا توجد حاجة دائمة إليها عن الكهرباء (مثل الخلاط وفتّاحة العلب الكهربائية)، وإزالة مقابض الغاز والفرن غير المستخدمة.
11. الغاز والكهرباء.يُستحسن فصل الغاز والكهرباء في الأماكن التي يسهل الوصول إليها وقد يؤدي الوصول إليها إلى وقوع حادث.
12. النار والحرائق.يُستحسن تركيب عدة كواشف للدخان في غرف المنزل، واقتناء طفايات حريق منزلية صغيرة وتخزينها في مكان آمن.
13. توخوا الحذر بشأن الحرارة والبرودة.يجب تذكّر أن الشخص المصاب بألزهايمر لا يقدّر الحرارة والبرودة تقديرًا صحيحًا. وقد ينسى أحيانًا المخاطر الكامنة في فرن الخَبز أو المدفأة أو المكواة وما شابه. كما قد تتغير حساسيته للحرارة والبرودة، أو تصبح استجابته لهما أبطأ من اللازم. ولمنع الحروق يجب اتخاذ تدابير احتياطية، مثل فحص حرارة الماء قبل دخول الحمام، وفصل الأجهزة المنزلية مثل المكواة عن الكهرباء وإبعادها عن متناول اليد، وتركيب شبكة أو حاجز حماية أمام المدفأة لمنع الحروق. كذلك يُستحسن تذكّر أن الشخص لم يعد شابًا وأنه يميل إلى الشعور بالبرد أسرع مما كان في الماضي. ومن المهم، وخصوصًا في أيام الشتاء، التأكد من أن بيئة الشخص المصاب محمية من البرد ومعزولة عنه.
14. يجب الحرص على تدابير السلامة في الحمام.من المهم تذكّر أن المرايا أو الأسطح شديدة اللمعان، مثل الزجاج، قد تسبب القلق للشخص المصاب بألزهايمر. ويمكن تغطية المرايا لتقليل درجة الارتباك، كما يمكن استخدام ماكينة حلاقة بدل شفرة الحلاقة. ويُستحسن فصل الأجهزة الكهربائية وإخراجها من الحمام عند عدم استخدامها (مثل مجفف الشعر والمدفأة المتنقلة). ومن المهم تركيب وسائل مساعدة مثل قضبان الإمساك ومقعد في حوض الاستحمام وما شابه، لتقليل خطر السقوط والإصابة.
15. وسائل تمويه لمنع التجول.يمكن استخدام طرق مختلفة لمنع الشخص من مغادرة محيطه القريب والآمن. ومن الوسائل الفعالة: قفل الأبواب في موضع غير معتاد (في الجزء السفلي من باب الخروج)، ووضع بساط أسود أمام المدخل قد يبدو للشخص المصاب كأنه «حفرة» لا يمكن عبورها بأمان، وتعليق ستارة زخرفية على الباب بحيث يبدو له كأنه «نافذة» في المنزل، واستخدام جهاز إنذار (للتشغيل ليلًا)، وما شابه.
16. الاستخدام الصحيح للألوان والتباين.يُستحسن تخطيط تأثير مهدئ من خلال الألوان. وبدل الاعتماد على ألوان أساسية قوية مثل الأبيض أو الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر، يُفضّل استخدام ألوان باستيل ناعمة، مثل الخوخي والعاجي والبيج والوردي ودرجات فاتحة من الأزرق أو الأخضر أو البنفسجي. ويُستحسن أيضًا استخدام طلاء مطفأ غير لامع، أو دهانات زيتية، لتجنب البريق. كما يُستحسن استخدام التباين بين الألوان. فقد لا يميّز الشخص بين جدار مطلي بالبيج وباب أو درابزين بألوان مشابهة. لذلك من الأفضل طلاء الجدران بلون فاتح، مقابل الأبواب والدرابزين أو المقابض التي تكون بلون أغمق.
17. الانتباه إلى التبليط والأرضيات.يُستحسن إبقاء الأرضية خالية من النقوش والرسومات. فعلى سبيل المثال، قد توحي أرضية الفسيفساء بالأبيض والأسود، رغم جمالها، بأن المربعات السوداء هي حفر أو شقوق خطرة. ومن الأفضل أن تكون الأرضية غير لامعة، لأن البريق قد يجعل الشخص لا يلاحظ العوائق في طريقه. كذلك يجب الحذر من الأرضيات شديدة الانزلاق. ويمكن استخدام السجاد لتخفيف الضوضاء والأصوات أو لمنع الانزلاق. وبسبب مشكلات التحكم بالمصرّات، يُستحسن استشارة مختصين بشأن أنواع سجاد أكثر متانة وأسهل تنظيفًا. ويمكن تثبيت شرائط مطاطية رفيعة على الحواف الداخلية للسجاد لتثبيته بالأرضية بطريقة تشبه «الشفط»، وذلك لمنع التعثر والإصابة.
18. تقليل عوامل التشتيت.يجب الحد من عوامل التشتيت والتحكم في الضوضاء. ويمكن فعل ذلك باستخدام موسيقى خلفية مهدئة، بل وأغانٍ مألوفة ومحببة. ويُستحسن أيضًا تجنب التبديل المتكرر أكثر من اللازم بين قنوات التلفاز وكثرة رنين الهاتف. كما يجب تجنب الإضاءة التي تُسقط ظلالًا وقد تسبب عدم الهدوء. ويُفضّل استخدام الضوء الطبيعي عندما يكون ذلك ممكنًا وتوجيهه إلى المنطقة المطلوبة.
19. أثاث خاص.يُستحسن اقتناء أثاث لا يمتص السوائل، أو تغطية الأثاث الموجود بغطاء مناسب. وإذا تم شراء كرسي خاص، فيجب التأكد من أن مسند ظهره قوي وثابت وأن مسندي الذراعين طويلان بما يكفي (ويتجاوزان امتداد المقعد) لتمكين الشخص من النهوض من مقعده براحة وسهولة وأمان.
20. مساعدة الشخص على التوجّه.استعينوا بملصقات وصور وأرقام قد تساعد على معرفة الزمان والمكان الذي يوجد فيه. وتحمّلوا مسؤولية السلامة. اتركوا الممرات ومسارات الحركة مفتوحة وخالية من العوائق، مثل البُسُط الصغيرة والأثاث غير الملائم. كذلك استخدموا أقفالًا على الأبواب والخزائن، وأزرار تشغيل مخفية للفرن والغاز وغيرها من الأجهزة الكهربائية المنزلية الثابتة التي تشكل خطرًا.
21. ظاهرة الغروب.يجب تذكّر أن كثيرًا من الأشخاص يعانون من هذه الظاهرة، التي تسبب زيادة الارتباك وعدم الهدوء وانخفاض القدرة على التركيز بسبب تغير كمية الضوء في ساعات ما بعد الظهر. ومن المهم إشغال الشخص بمهمة معينة تشتت انتباهه (مثل طي الغسيل، وأعمال الفرز، والموسيقى وما شابه). كما يمكن زيادة الإضاءة في الغرفة التي يوجد فيها الشخص للتخفيف من أعراض «الغروب».
22. تعليق زينة على الجدران.يُستحسن استخدام عناصر مصنوعة من خامات مختلفة مثل الصوف والحبل والمخمل وما شابه. ويستمتع كثير من الأشخاص المصابين بألزهايمر بلمس هذه الخامات. كما أن هذه المواد أقل تهديدًا من العناصر المصنوعة من المرايا والزجاج. ويُستحسن تجنب ورق الجدران ذي النقوش والطبعات الصغيرة غير الواضحة. فقد تدفع طبعات مثل الزهور الشخص المصاب إلى الرغبة في «قطفها». وفي حالة معينة اعتقد بعض المرضى أن ورق الجدران المزخرف باللبلاب هو عش للثعابين، وبدأوا يضربون الجدار. لذلك من المهم محاولة رؤية كيف ستبدو زينة معينة بعيني الشخص.
23. الحيوانات الأليفة.يُستحسن وجود حيوانات أليفة ضمن بيئة الشخص. فكثير من الأشخاص المصابين بألزهايمر يجدون متعة كبيرة في رعاية الطيور المغردة وأسماك الزينة، وبالطبع الكلاب والقطط. ويجب التأكد من أن هذه الأنشطة مضبوطة وتحت الإشراف، مثل استخدام قفص مغلق وحوض أسماك مغطى وثابت. كما يجب تذكّر أن الشخص قد لا يكون قادرًا دائمًا على رعاية الحيوانات الأليفة بمفرده، وأن الإشراف على رعايتها المستمرة ضروري.
24. قفل الأدراج والوثائق القيّمة.يُستحسن حفظ هذه الوثائق مقفلة وبعيدة عن نظر الشخص ومتناول يده. فقد تضيع الرسائل البريدية والتقارير المالية ووثائق التأمين أو الوثائق الطبية وغيرها من المستندات المهمة، أو تتمزق وما شابه. وبسبب مشكلات الحكم والتقدير لدى الشخص، قد تختفي أوراق مهمة من دون أثر، وحتى إذا طالبناه بإعادتها فلن يعرف أين وضعها. ويُستحسن أيضًا قفل جميع الأدراج التي لا تُستخدم كثيرًا.
25. مواد احتياطية لحالات الطوارئ.احتفظوا بمفتاح إضافي للمنزل تحسبًا لأن يقفل الشخص الباب ويبقيكم في الخارج. فقد لا يعرف كيف يفتح لكم باب الدخول أو قد لا يرغب في ذلك. ويُستحسن الاحتفاظ بمجموعة احتياطية من أطقم الأسنان والنظارات وأجهزة السمع والأدوية وغيرها من الأشياء المهمة في حال فقدان أحدها.
26. فحص سلة المهملات.إذا كان ذلك ممكنًا، يُستحسن فحص أكياس وصناديق القمامة قبل إفراغها في الحاوية العامة، إذ لا يمكن متابعة تصرفات الشخص في كل ساعة من ساعات اليوم. ويُستحسن التأكد من أن الأشياء التي أُلقيت في القمامة يجب أن تكون هناك فعلًا.
في الختام، يجب تذكّر أن الشخص المصاب بألزهايمر يكون عادةً متقدمًا في السن، ولذلك يكون أكثر عرضة للحوادث في منزله. ويرجع ذلك إلى أن التوازن وسرعة الاستجابة يصبحان أبطأ في سن متقدمة. وقد تصبح مشيته أكثر تيبسًا، وقد يفقد توازنه ويخطئ في تقدير المسافات.
كما قد تنشأ إعاقات جسدية مختلفة، مثل كسر في الكتف أو عظم الفخذ، أو مشكلات في الدورة الدموية في أطراف الجسم (مثلًا في حالة السكري)، وقد تبطئ هذه الحالات حركة الشخص بصرف النظر تمامًا عن مرض ألزهايمر. ويجب أخذ هذه الحقائق في الحسبان عند الحاجة إلى تغيير بيئة الشخص.
بصفتك الشخص الرئيسي الذي يقدّم الرعاية، عليك إجراء تغييرات في المنزل لتسهيل حياة الشخص المصاب بألزهايمر.
لكن يجب تذكّر أنك تعيش أيضًا في المكان نفسه، وأن هذه البيئة ينبغي أن تحافظ كذلك على قدراتك وقواك. ولإنشاء بيئة فعالة وآمنة، عليك أن تبحث عن الحل الأفضل لكليكما مع محاولة التفكير على المدى الطويل. ويمكن، بل يُستحسن، استشارة مختصين محايدين.
اشترك في النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.
مركز الدعم والاستشارات عبر الهاتف - *8889
دعم أولي مجاني - معلومات ونصائح وإرشادات
للعائلات التي لديها أفراد مصابون بالخرف ومرض الزهايمر
ساعة استشارة عبر تطبيق زووم
اجتماع عبر الفيديو مع خبير
لدعم العائلات التي لديها أفراد مصابون بالخرف ومرض الزهايمر
برنامج الدعم المنزلي - برنامج تيلام
ثلاثة اجتماعات في المنزل
وسنتان من الدعم عبر الهاتف
مجموعة دعم الفص الجبهي
التوجيه والدعم في اجتماع شهري لمقدمي الرعاية الأسرية
عشرات المجموعات في جميع أنحاء البلاد، مجاناً
مجموعة دعم Zoom
التوجيه والدعم في اجتماع شهري لمقدمي الرعاية الأسرية
مجموعة متنوعة من مجموعات زووم، مجاناً
مجموعة Facebook مغلقة
للمشاركة والإجابة على الأسئلة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مجاناً
آلاف الأعضاء، إجابات من ذوي الخبرة والمهنيين
مجتمع واتساب الصامت
تحديثات ومعلومات ونصائح وأدوات، مجاناً
لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية والمهنيين
دورة تدريبية حول الخرف لمقدمي الرعاية الأسرية
الاستعداد للتعامل مع الخرف في الأسرة
دورة رقمية للمشاهدة من أي مكان
دورة الخرف للعمال الأجانب
حسّن رعاية أحبائك!
دورة رقمية باللغة الإنجليزية أو الروسية