إرشادات ونصائح
توصيات لمقدّمي الرعاية لشخص مصاب بالخرف
جودة الحياة للشخص الذي يتلقى الرعاية ولمقدّم الرعاية
- آري مانور
- لا توجد تعليقات
عندما يتعامل شخص عزيز على قلوبنا مع الخرف، ننطلق جميعًا – الشخص الذي يتلقى الرعاية وأفراد الأسرة مقدّمو الرعاية – في رحلة مشتركة. هدفنا هو الحفاظ على جودة الحياة، وهذا يبدأ بالأمور الصغيرة واليومية. إليكم بعض الأفكار البسيطة التي قد تُحدث فرقًا كبيرًا.
لأحد أفراد الأسرة مقدّم الرعاية: القدرة على الصمود ليست رفاهية، بل حاجة أساسية
رعاية شخص عزيز هي سباق ماراثون وليست سباقًا قصيرًا. قبل أن تملؤوا كأسه، تأكدوا من أن كأسكم ليست فارغة. عندما تعتنون بأنفسكم، تعودون بمزيد من الصبر والتعاطف والقوة.
- استراحة «أكسجين» يومية: خصصوا 15 دقيقة يوميًا لأنفسكم فقط – قهوة، مشي قصير – من دون شعور بالذنب. حتى وقت قصير كل يوم يمنح القدرة على الصمود.
- اقبلوا المساعدة: إذا عُرضت عليكم المساعدة، حتى لساعة واحدة، قولوا «نعم». هذا ليس أمرًا «محرجًا»، بل دعم مهم. استغلوه لالتقاط الأنفاس والراحة ولكل ما يقويكم.
- اعتنوا بالروح: في نهاية كل يوم، دوّنوا شيئين صغيرين فعلتموهما من أجل أنفسكم (قراءة كتاب، أغنية تحبونها، رقص). هذا يقوّيكم ويشجعكم أيضًا على مواصلة الاهتمام بأنفسكم.
للشخص الذي يتلقى الرعاية: تواصل يحفظ الكرامة وشعور بالاستقلالية
قد تتلاشى الذكريات، لكن الشعور الطيب الناتج عن لحظة ممتعة يبقى. اختاروا كل يوم من جديد أن تكونوا إلى جانب الرفق والمحبة والتقبّل – فهناك ينمو الهدوء، وهناك تُصان جودة الحياة.
- اختاروا الرفق: هل سيُحسّن الجدال حول قطعة كعك إضافية أو دواء تم نسيانه شيئًا فعلًا، أم سيزيد العبء فقط؟ غالبًا ما ينجح التقبّل والابتسامة أكثر. ذكّروا بلطف، من دون لوم. فضّلوا الرفق والمحبة والتقبّل.
- روتين يحفظ الكرامة: المواعيد الثابتة للوجبات والراحة والمشي القصير تمنح شعورًا بالأمان. أتيحوا خيارات بسيطة مثل «ما المشروب المفضّل الآن؟» للحفاظ على الشعور بالتحكم.
- بيئة داعمة: عدّلوا المنزل باستخدام ملصقات كبيرة، وإضاءة خافتة ليلًا، وموسيقى مألوفة. هذه طرق تقول: «ما زلت أنت نفسك، ونحن هنا لنسهّل الأمر.»
تذكّروا: يحتاج كل من مقدّم الرعاية والشخص الذي يتلقى الرعاية إلى التعاطف والصبر ولحظات صغيرة من الراحة. عندما تعتنون بأنفسكم بصفتكم مقدّمي الرعاية، فإنكم تمنحون أحبّاءكم أعظم هدية: الشعور بالأمان وحضور شخص عزيز بابتسامة صادقة وكتفين ثابتتين.