أنشطة خلال الأعياد مع شخص مصاب بالخرف

بقلم الأخصائية الاجتماعية عدي رافائيل

حلّ شهر تِشري ومعه سلسلة الأعياد. لقد تجاوزنا رأس السنة العبرية، ويقترب منّا يوم الغفران. تجلب الأعياد الفرح والحماس، وتتيح فرصًا للقاءات العائلية والوجبات الاحتفالية، لكنها تكسر أيضًا روتيننا المعتاد. يسافر الناس، وتُلغى أنشطة مختلفة، ويزداد الضجيج والصخب عن المعتاد.

أنشطة في أعياد تِشري مع شخص مصاب بالخرف

صورة التقطها مايك شيد على موقع Unsplash

يُسبّب هذا التغيير في الروتين صعوبة كبيرة وقلقًا لدى الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف، وكذلك لدى أفراد أسرهم. لذلك من المهم إعداد برنامج يملأ وقتهم بالأنشطة خلال أيام الأعياد الكثيرة. بالإضافة إلى ذلك، تسهم الأنشطة المشتركة والممتعة في تقوية العلاقة وخلق مجالات اهتمام جديدة.

إليكم 10 أمور ينبغي تذكّرها عند إعداد برنامج كهذا:

* بما أن الخرف يؤدي إلى تراجع في الأداء الوظيفي، فمن المهم جدًا ملاءمة محتوى الأنشطة للقدرات الوظيفية الجسدية والمعرفية لدى الشخص المصاب بالخرف، وتوفير أنشطة مناسبة له.

* احرصوا على الحفاظ على روتين يومي ثابت ومنظّم.

* ادمجوا الأنشطة مع الإصغاء المستمر إلى رغبات الشخص المسن وقدراته.

* اخرجوا مع الشخص للمشي أو للتنزّه في الحي مرة واحدة على الأقل يوميًا. يساعد التعرّض لأشعة الشمس على الحفاظ على انتظام أوقات اليقظة والنوم.

* ادمجوا نشاطًا بدنيًا، وحاولوا تحريك جسمه: المشي، واللعب بالكرة، والإيقاع الجسدي (القرع على الجسم).

* فكّروا في أنشطة تثير الاهتمام والتحدّي وتمنح شعورًا بالنجاح، وتخلق أجواء إيجابية ومريحة. يمكن الاستعانة بمجموعات الأنشطة التابعة لـجمعية EMDA: أ. مجموعة «روابط ومهارات» – مجموعة أنشطة تضم تشكيلة واسعة من الألعاب والأفكار للأنشطة المشتركة. ب. مجموعة «على المقعد مع بيكاسو»

* الموسيقى: الاستماع إلى الموسيقى نشاط رائع. تملأ الأنغام الغرفة، ولها تأثير مباشر في المزاج والشعور العام. يمكن الاستماع معًا، والغناء معًا، وحتى التفكير في أغانٍ نعرفها حول موضوع معيّن. كما يمكن مشاهدة البرامج الموسيقية عبر القنوات الموسيقية المختلفة على التلفزيون، وهي تجربة تحاكي الإحساس بحضور حفل موسيقي.

* الصور: استخدموا صورًا من مختلف الأنواع: صورًا شخصية للعائلة، وبطاقات، وصورًا من الصحف وغيرها. يتيح ذلك إنشاء حوار حول موضوع معيّن واستحضار الذكريات. تشكّل الصور محفزًا بصريًا يوقظ تجارب وذكريات من الماضي، ويكون التحفيز البصري لدى كبار السن عمومًا، ولدى كبار السن الذين يعيشون مع الخرف خصوصًا، أكثر فاعلية من التحفيز السمعي.

* أشركوا الشخص المصاب بالخرف في أنشطة مختلفة في المنزل، مثل: طيّ الغسيل، وتقطيع الخضروات، وإعداد البسكويت، واستخدام المكنسة الكهربائية. كل ذلك بما يتلاءم تمامًا مع قدراته ومدى تعاونه.

* حافظوا على التوازن بين مقدار النشاط ووقت الراحة. الشخص المصاب بالخرف يحتاج إلى الراحة.

وبعد كل ذلك، إليكم نصيحة أخرى مني، صغيرة لكنها مهمة: أنتم أيضًا بحاجة إلى الراحة واستعادة الطاقة للاستمرار، فلا تنسوا طلب المساعدة.

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل