أهمية التشخيص المبكر

على الرغم من شيوع التراجع المعرفي والخرف بين السكان، كثيرًا ما يُشخَّص المرضى بعد سنوات من بدء ظهور الأعراض الأولية. وأحيانًا لا يكون الشخص المريض واعيًا بوجود الصعوبات. وحتى عندما يكون الشخص و/أو أفراد أسرته مدركين للصعوبات، تُعزى الأعراض الأولى أحيانًا إلى التعب أو تدني المزاج أو ظواهر مرتبطة بالعمر. وأحيانًا لا يتوجه الشخص أو أسرته إلى التشخيص بسبب الاعتقاد بأنه «لا يوجد ما يمكن فعله على أي حال»، وأحيانًا بسبب الخجل والخوف من أن يُعرف بوجود المرض.

التشخيص المبكر مهم ويؤدي إلى علاج مناسب. الخرف تشخيص سريري. ويتطلب التشخيص معرفة مهنية، وتقع مسؤوليته أولًا وقبل كل شيء على طبيب الأسرة. وكجزء من عملية التشخيص تُستبعد أمراض لها أعراض مشابهة للخرف، ويُقترح العلاج الأنسب لمرض المريض وحالته.الأطباء المتخصصون، وأطباء الأعصاب، وأطباء الشيخوخة، والأطباء النفسيون في المجتمع والمستشفيات وعيادات الذاكرة المتخصصة، هم خبراء في تشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من اضطراب في الوظائف المعرفية.

توصية: من المهم استشارة طبيب متخصص في الحالات التالية:

التشخيص غير واضح

الأعراض تتفاقم بسرعة

عمر المريض/المريضة أقل من 65 عامًا

الأعراض الأولية سلوكية

ينبغي بحث دواعي إجراء فحوص وعلاجاتجديدة أو تجريبية  

 

تعمل عيادات ذاكرة متعددة التخصصات في المستشفيات وفي إطار صناديق المرضى.

تجمع هذه العيادات مهنيين متخصصين ومهرة في تشخيص وعلاج الأعراض الناجمة عن الاضطرابات المعرفية عمومًا، وعن مرض ألزهايمر وأمراض الخرف الأخرى خصوصًا. يجري طاقم العيادة التشخيص ويوصي بالعلاج المناسب، ويحصل أفراد الأسرة على التوجيه والإرشاد. ولأن الصورة السريرية المميزة للتشخيصات المختلفة ليست متطابقة، فإن التشخيص الدقيق للمرض والتوجيه مهمان للغاية للمريض ولأسرته.

توصية: ينبغي الاستفسار من طاقم العيادة عن طرق التوجه والالتزامات المالية المناسبة.

لماذا نتوجه لتشخيص الخرف؟

التشخيص المبكر مهم ويؤدي إلى علاج مناسب.أحيانًا تكون الظواهر التي تظهر نتيجة لمرض قابل للعكس(مثل نقص فيتامين B12 أو قصور الغدة الدرقية). ويمكن لفحوص دم بسيطة أن تكشف المشكلة وتتيح حلًا سريعًا يؤدي إلى تحسين جودة الحياة لسنوات عديدة.

لا تزال أسباب التدهور المعرفي والخرف غير واضحة. في معظم الحالات يظهر الخرف عندما يكون الضرر المتراكم في أنسجة الدماغ شديدًا ويسبب فقدان الوظائف المعرفية. ولأن خلايا الدماغ لا تكون عادةً قادرة على تجديد نفسها، فإن الخرف يصف في الغالب عملية غير قابلة للشفاء.حتى اليوم لا يوجد علاج فعّال يشفي أمراض الخرف. ومع ذلك، رغم أنه لا يمكن شفاء الخرف، ولا تأخير تدهوره بصورة كبيرة على المدى الطويل، توجد علاجات يمكنها التخفيف من الأعراض السريرية وإبطائها.

يشمل النهج العلاجي المتبع:

أ. تدابير وقائية وعلاج عوامل الخطر المعروفة.

ب. علاج الأعراض المرتبطة بالاضطرابات المعرفية والأعراض النفسية والاضطرابات السلوكية. العلاج العرضي هو علاج لا يؤثر في أسباب المرض، بل في أعراضه.

ج. علاجات تؤثر في أسباب المرض وتغيّر مساره.

د. علاجات غير دوائية لتحسين جودة الحياة.

العلاج الدوائي:يجب أولًا علاج المتلازمات القابلة للعلاج. الأدوية المتاحة اليوم تخفف مظاهر المرض، وأحيانًا تبطئ تطوره وتؤخره. وكل تأخير في الحاجة إلى أدوية مهدئة، أو في إدخال مساعدة إلى المنزل، أو في إخراج المريض من المنزل للاستشفاء، هو أمر ذو أهمية. كما يتيح التشخيص المشاركة في أبحاث سريرية تجريبية بحسب الملاءمة.

ملاءمة نمط الحياة:هذا هو الوقت للانتباه إلى نمط الحياة وإجراء تغييرات يمكن أن تساعد في تحسين جودة الحياة: إضافة أنشطة رياضية، والانتقال إلى نظام غذائي متوسطي، وضبط ضغط الدم والكوليسترول ووظيفة الغدة الدرقية والسكري وغير ذلك.

تنظيم وترتيب قانوني مسبق: ليس من السهل التفكير في نهاية الحياة، لكن التشخيص في الوقت المناسب يتيح استغلال الفترة الأولى من المرض لترتيب الأوراق التي ستكون مطلوبة لاحقًا، وإشراك أفراد الأسرة في الرغبات المتعلقة بطرق العلاج في الحالات المعقدة قرب نهاية الحياة. من المهم إعداد توكيل مستمر ووصية. ومن المهم تنظيم الأصول المالية والقانونية المسجلة باسم الشخص الذي جرى تشخيصه.

تحصيل الحقوق:للشخص المصاب بالخرف حقوق مختلفة يُستحسن الاستفادة منها للمساعدة في العلاج على المدى الطويل، من الناحيتين الاقتصادية والصحية. المزيد عنحقوق المريض.

أهمية التشخيص المبكر

تعمل اليوم في البلاد عيادات ذاكرة متعددة التخصصات كثيرة، يقع معظمها بجوار المستشفيات.

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل