بوريم ممتع لشخص مصاب بالخرف

كتبت: ليا غراتش

عيد بوريم عيد سعيد ومليء بالمرح بالنسبة إلى كثير من الناس، وهناك من يتمنون لو أنه يحل مرتين في السنة. لكن بالنسبة إلى شخص مصاب بالخرف، الذي يكون عالمه أصلًا مشوشًا وغير مستقر، قد يصبح بوريم سببًا للقلق وزيادة الارتباك وحتى الخوف. فالأزياء التنكرية، والموسيقى الصاخبة، والأشخاص الذين شربوا النبيذ وأصبحوا ثملين بعض الشيء، والأشخاص المختلفون الذين يصلون إلى المنزل لتوزيع «مشلوح مانوت» – هدايا بوريم التقليدية – أو للمشاركة في الوجبة، قد تخرجه عن توازنه.

فيما يلي بعض الأفكار التي يمكن أن تساعد على تهدئته من جهة، وإشراكه في الاستعدادات للعيد من جهة أخرى.

قبل العيد

* تحدثوا معه مسبقًا عن أن الروتين سيتغير، واشرحوا له ما المتوقع حدوثه في ذلك اليوم.

* انتبهوا إلى التجربة الحسية: السمع – موسيقى صاخبة وخشخيشات بوريم؛ البصر – أزياء تنكرية/أقنعة؛ الشم – رائحة الكحول وما يرتبط بها.

* من المهم جدًا أن تتيحوا له التعبير عن مشاعره تجاه هذا اليوم، وأن تُظهروا التفهم والتعاطف، وتحاولوا التفكير معه فيما قد يساعده على التغلب على عدم الارتياح.

* حاولوا إشراكه في الاستعدادات بحسب قدراته: في التسوق، وإعداد «مشلوح مانوت»، والطهي البسيط، وحتى اختيار المناديل والأواني.

* إذا أمكن، يُستحسن إعداد أطعمة تقليدية يعرفها ويحبها.

في يوم بوريم

* يمكن الاستماع إلى قراءة المِغِلّاه (سفر أستير) ضمن مِنيان – نصاب الصلاة الجماعية اليهودية – أو في إطار لا يُحدث فيه المشاركون ضجيجًا عند ذكر اسم هامان.
* عرّفوه إلى الأشخاص المتنكرين بعد أن يراهم من دون الزي التنكري أو القناع، وقدّموا شرحًا قصيرًا عن ماهية التنكر.
* الإدراك البصري المكاني لدى الشخص المصاب بالخرف محدود جدًا. لذلك من المهم ألا تفاجئوه من الجانبين أو من الخلف، بل اقتربوا منه من الأمام وتحدثوا بصوت هادئ ومريح.
* لتسهيل اليوم عليه، حاولوا قدر الإمكان البقاء إلى جانبه وإخباره بما يحدث، ومن وصل، وماذا تفعلون في تلك اللحظة، وما مصدر الأصوات أو الضجيج الذي يسمعه. ويمكن إمساك يده أو احتضانه للتعبير عن القرب والأمان.
* قدر الإمكان، أتيحوا له الانسحاب إلى غرفة هادئة أو العودة إلى منزله عندما تلاحظون أنه يحتاج إلى الهدوء.

استحضار ذكريات مرتبطة بالعيد

هذه فرصة ممتازة لإجراء حوار ذي معنى يقرب بينكم حول ذكرياته من هذا اليوم في طفولته أو في سنوات لاحقة. يمكن التحدث عن الأشياء التي كان يحب فعلها أو إعدادها لهذا اليوم، بما يساعده على التواصل مع قدراته ومواطن قوته. ويمكن القيام بذلك أثناء النظر في صور قد تعيد إليه مشاعر لطيفة وتجارب سعيدة عاشها في حياته. وقد تكون هذه فرصة ممتازة أيضًا لتعميق العلاقة مع الأحفاد، إذ يمكن أن يهتموا بماضيه ويقتربوا أكثر من عالمه.
من المهم طرح أسئلة مفتوحة تدعو إلى الوصف ومشاركة المشاعر. أما الأسئلة المغلقة التي تكون إجابتها نعم أو لا فتجعل تطوير الحوار أكثر صعوبة. وفيما يلي بعض الأمثلة:

* احكِ لي عن زي تنكري مميز ارتديته في الماضي.

* هل كانت عائلتك تشتري الأزياء التنكرية أم تخيطها في المنزل؟ ومن كان يخيطها؟

* كيف كانت أجواء وجبة بوريم في بيتكم؟

* ما الأطعمة التي اعتدتم تناولها في وجبة العيد؟

* ما أنواع «مشلوح مانوت» التي كان الناس يرسلونها في المكان الذي كنت تعيش فيه؟

* ما أكثر شيء أحببته في بوريم عندما كنت طفلًا؟ وعندما أصبحت رب أسرة؟

* ما الأشياء التي تضحكك؟

أوراق نشاط لبوريم – لشخص مصاب بالخرف

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل