تعامل مرضى ألزهايمر مع أيام الذكرى

أن نتذكر وأن ننسى – التعامل مع أيام الذكرى

إرشادات من جمعية EMDA للتعامل مع يوم ذكرى المحرقة والبطولة ويوم ذكرى قتلى جيش الدفاع الإسرائيلي وضحايا الأعمال العدائية

قد تكون أيام ذكرى المحرقة والبطولة ويوم ذكرى قتلى جيش الدفاع الإسرائيلي وضحايا الأعمال العدائية أيامًا صعبة للأشخاص المصابين بألزهايمر والخرف. فقد تثير مضامين هذه الأيام ذكريات مؤلمة من الماضي، وقد تسبب صفارات الإنذار التوتر والارتباك.

فيما يلي عدد من النصائح للتعامل مع أيام الذكرى.

من المهم أن نتذكر أن كل شخص يستجيب للموضوع بصورة مختلفة، وحتى استجابته المعتادة قد تتغير وفق المرحلة التي وصل إليها المرض. ويجب إدراك أنه قد تكون هناك حاجة إلى اتباع طرق مختلفة عما كان في الماضي لإحياء هذا اليوم ومساعدته على تذكّره، أو على العكس حمايته من المضامين ومحاولة تصفيتها، رغم الألم الكبير الذي قد يمر به أفراد الأسرة.

في الحالات الاستثنائية التي يُتوقع فيها رد فعل شديد جدًا، يُنصح باستشارة الطبيب بشأن إمكان الاستعانة بدواء مهدئ عند الحاجة بصورة محددة.

التعامل مع صفارة الإنذار:

من المهم البقاء مع الشخص أثناء صفارة الإنذار وطمأنته بأن كل شيء على ما يرام.

يمكن إخبار الشخص بأن اليوم هو يوم الذكرى ولذلك ستُسمع صفارة إنذار، لكن ذلك ليس ضروريًا. يعتمد الأمر على مدى حساسيته.

يمكن إعداد الشخص مسبقًا وإخباره بأن صفارة إنذار ستُسمع بعد بضع دقائق وأن لا داعي للقلق. وإذا كان حساسًا وقد تثيره الصفارة، فيمكن إغلاق النوافذ وإطفاء الراديو والتلفاز أو تشغيل موسيقى من مصدر آخر.

مضامين أيام الذكرى

عند التعرض الأول لهذه المضامين، يُستحسن الانتباه إلى استجابة الشخص والتصرف لاحقًا وفقًا لها. فإذا كان حساسًا لهذه المضامين، يُفضّل تجنب تعريضه لهذه الموضوعات في التلفاز والراديو. وإذا كان أقل حساسية، فيمكن تعريضه لمضامين أيام الذكرى.

إحياء يوم الذكرى في المنزل

بناءً على معرفتكم بالشخص، قرروا ما إذا كان من المناسب في بداية اليوم الإشارة إلى أن اليوم هو يوم الذكرى والقيام ببعض الأنشطة الرمزية لمساعدته على استيعاب ذلك: ارتداء قميص أبيض، تشغيل أو عدم تشغيل مضامين من الراديو والتلفاز كما ذُكر أعلاه، إعداد ركن للذكرى يذكّره ويشكّل أساسًا لمراسم صغيرة يمكن إقامتها في المنزل، وما شابه.

المشاركة في المراسم

يتطلب قرار المشاركة في المراسم محاولة تقدير مسبق لاستجابة الشخص، ليس فقط للمضامين التي سيتعرض لها في المراسم، بل أيضًا لوجوده وسط عدد كبير من الناس، وهو أمر قد يصعّب عليه، كما يعتمد القرار على قدرته على الجلوس في المراسم وقتًا طويلًا من دون إزعاج وعلى تعرضه للطقس في مكان المراسم. وإذا كان الطقس حارًا، فمن المهم مراعاة قدرة الشخص الجسدية على تحمل الحرارة، والحرص على توفير كمية كافية من الشراب وحماية مناسبة من الشمس. وقد تكون هناك حاجة أيضًا إلى تجهيز كرسي مسبقًا.

يُفضّل تزويد الشخص بوسيلة تعريف وهاتف لاستخدامه في حالات الطوارئ في حال، لا قدّر الله، ضل طريقه وسط الحشود.

الأشخاص المصابون بألزهايمر من الأسر الثكلى و/أو الناجون من المحرقة

لإشراك الشخص في المراسم، نقترح أن نتيح له إضاءة شمعة تذكارية وأن نذكّره بلطف، عند الحاجة، بمن يضيء الشمعة لذكراه. وإذا كان ذلك يثيره عاطفيًا أكثر من اللازم، فيمكن إضاءة الشمعة من دون ذكر أسماء.

تذكّروا أن تراجع الذاكرة من علامات المرض؛ فمن جهة نريد تشجيع التذكّر وتنشيط الدماغ والمشاعر، لكن توجد حالات قد يخفف فيها فقدان الذاكرة من الألم المرتبط بالتذكّر.

 

قدّمت النصائح الأخصائية الاجتماعية دافنا غولان شيمش والمعالجة الوظيفية ديبي لاهف.

عن جمعية EMDA:

يُقدَّر عدد المصابين بـألزهايمر والخرففي إسرائيل بنحو 150 ألف شخص. وبسبب طبيعة المرض الفريدة، فإنه يفرض عبئًا نفسيًا وجسديًا واقتصاديًا ثقيلًا على الأسرة بأكملها.جمعية EMDAتركز على تقديم المعلومات، وإنشاء أطر داعمة، وتشغيل مشاريع لتحسين جودة حياة الشخص المصاب ومقدّم الرعاية الرئيسي.

الدليل الشامل لمرض الزهايمر

فيما يلي قائمة بالعلامات الشائعة للخرف.

اشترك في النشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية الرائدة في إسرائيل حول مواضيع مرض الزهايمر والخرف والأمراض المماثلة.

للتواصل