المنصب
مُيسِّرة مجموعات دعم في جمعية EMDA
خلفية شخصية ومهنية
هاجرتُ إلى إسرائيل من الولايات المتحدة قبل 22 عامًا، ولديّ 8 أبناء و13 حفيدًا. أنا أخصائية اجتماعية حاصلة على درجة الماجستير، وأعمل منسقةً مجتمعية في غاني عومر، ولديّ تأهيل في التدريب الشخصي وفي أسلوب التحقق (Validation) في العلاج الفردي.
ما مجموعات الدعم التي تُيسّرينها؟
أُيسّر مجموعة في ميتار منذ سبتمبر 2024، ومجموعة ثانية عبر زوم للناطقين بالإنجليزية منذ يناير 2025. أُيسّر مجموعتي الدعم هاتين تطوعًا. وكلتاهما مجموعتان مفتوحتان مستمرتان (مجموعات ثابتة يمكن الانضمام إليها في أي لقاء)، وتُعقدان مرة واحدة في الشهر.
ما أكثر ما أثّر فيك في مجموعات الدعم؟
في نهاية كل لقاء، عندما أسمع من المشاركين أنهم يشعرون بالارتياح ويشكرونني على الوقت الذي خصصته لهم. هذه لحظة تؤكد أهمية العمل الذي أقوم به وتذكّرني بمدى قدرة كل لقاء على إحداث تغيير إيجابي. رؤية الأثر في الناس، ومعرفة أنني كنت هناك لأخفف عنهم، تدفئ القلب وتملؤني بقدر كبير من الرضا.
ما أكثر ما أحزنك في مجموعات الدعم؟
رؤية حزن المشاركين، وخصوصًا الألم الذي يعيشونه عندما يدركون أن الشخص العزيز عليهم لن يعود كما كان. هذا نوع من الحداد لا يحظى في كثير من الأحيان بالاعتراف الكافي. ومع أن الشخص العزيز ما زال على قيد الحياة، فإنهم يواجهون تغيرًا كبيرًا ومعقدًا. التكيّف مع فقدان جوانب مما كان، وتقبّل ما قد يكون، تحدٍّ بالغ الصعوبة — وهذا أمر أشعر به شخصيًا من جديد في كل مرة أراه يحدث.
ما الذي يحصل عليه أعضاء المجموعة برأيك؟
بشكل أساسي شعور بـالانتماء إلى مجتمع– أصدقاء يفهمون التحديات التي يواجهونها ويمكنهم أن يقدموا أذنًا صاغية. يعرف كل عضو في المجموعة أن هناك مكانًا يستطيع فيه أن يكون على طبيعته، من دون أحكام، وأن هناك أشخاصًا مستعدين للإصغاء وإحداث أثر إيجابي. ولا يقتصر الأمر على الدعم العاطفي، بل يشمل أيضًا العطاء المتبادل، حيث يشارك كل شخص من خبرته ويساعد الآخرين.
تمنح هذه الصداقة الأعضاء منظورًا جديدًا — فيدركون أنهم ليسوا وحدهم في التكيّف، ويجدون معًا طرقًا مبتكرة وفعّالة للتعامل مع الصعوبات. وأحيانًا يحصلون أيضًا على أفكار جديدة تمكّنهم من مواجهة التحديات على نحو أفضل.
نصائح لأفراد الأسرة مقدّمي الرعاية
- اعتنوا بأنفسكم أولًا: كما في الطائرة، عندما تهبط أقنعة الأكسجين، يجب أن تضعوا القناع على أنفسكم أولًا قبل مساعدة الآخرين.
- تذكّروا أن الخرف ليس مسارًا خطيًا: هناك أيام أفضل وأيام أصعب، وقد تتغير الحالة من لحظة إلى أخرى.
- ركّزوا على ما يستطيع الشخص العزيز عليكم القيام به (لا على ما لا يستطيع فعله): حاولوا تجنّب الانغماس في الحزن على ما فُقد، وابحثوا عن لحظات من الفرح من خلال التركيز على ما لا يزال ممكنًا.
توصيات
"تحرص خاني على حضور جلسات الإرشاد الفردية والجماعية لمُيسِّرات EMDA، بهدف تطوير أدائها في التيسير إلى أقصى حد. إنها مُيسِّرة متفانية ومستثمرة جدًا في مجموعات الدعم. من الممتع العمل إلى جانبها وأنا ممتنة لها على كل ما تقوم به!"ميتال شاحاف-بيران، مديرة مجموعات الدعم القطرية، جمعية EMDA