في حديقةٍ مسحورة يجلس رجلٌ واعٍ،
نصفه مضاء، ونصفه نسي.
نصفه مضاء، ونصفه نسي.
نادته أمه من نافذة النوم،
لكنه لم يكن نائمًا، ولذلك لم يلتفت،
وخرج وحده إلى خارج السياج،
نصفه هو، ونصفه آخر.
لكنه لم يكن نائمًا، ولذلك لم يلتفت،
وخرج وحده إلى خارج السياج،
نصفه هو، ونصفه آخر.
وأحبّ قصة حب مشهورة.
ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى الحديقة المسحورة.
ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى الحديقة المسحورة.
وعاش بالخير وعاش بالألم،
وإن لم يكن قد مات، فهو لا يزال يحب.
وإن لم يكن قد مات، فهو لا يزال يحب.