الدور
ميسّرة مجموعات دعم في جمعية EMDA
الخلفية الشخصية والمهنية
تعرّفت إلى جمعية EMDA، عندما أُصيبت والدتي، رحمها الله، بمرض ألزهايمر، وبدأت أبحث عن تعلّم «اللغة الجديدة».
في نادٍ لمرضى ألزهايمر، أوصوني بمجموعة الدعم الرائعة التابعة لـ EMDA. شاركت في مجموعة دعم عبر Zoom (كان ذلك خلال فترة جائحة كورونا)، وقد دعمتني عاطفيًا، وتعلّمت فيها ومن المشاركين والمشاركات طرقًا للتعامل مع هذا المرض.
عندما أرادت EMDA افتتاح مجموعة في موديعين، تواصلوا معي وأبدوا ثقة كبيرة بي، وعرضوا عليّ أن أيسّر المجموعة، رغم أن خلفيتي المهنية تقنية بحتة.
ما مجموعات الدعم التي تيسّرينها؟
أُيسّر مجموعة في موديعين، وهي مجموعة مفتوحة مستمرة (مجموعة ثابتة يمكن الانضمام إليها في أي لقاء). تجتمع المجموعة مرة واحدة شهريًا.
ما أكثر ما أثّر فيك في مجموعات الدعم؟
يؤثر فيّ أن أرى التحولات التي يمر بها الناس، من إنكار المرض إلى التعايش معه بطريقة تؤثر إيجابيًا على حياتهم، وعلى حياة الشخص المريض والأسرة، بدرجة كبيرة جدًا في ظل هذه الظروف.
هذا يعزز رغبتي في مواصلة التطوع في تيسير المجموعة، رغم الذكريات المعقدة التي يثيرها ذلك فيّ أيضًا من فترة مرض والدتي الحبيبة.
ما أكثر ما أحزنك في مجموعات الدعم؟
يحزنني أن أرى أشخاصًا يجدون صعوبة في فهم المرض، ويدخلون في صراع مع الشخص المريض ومع أعراض المرض، وفي هذه الأثناء يضيع وقت ثمين كان يمكن قضاؤه معه. وكذلك الصعوبة والألم اللذان يعيشه أفراد الأسرة في واقع مرض أحبّائهم.
برأيك، ما الذي يحصل عليه أعضاء المجموعة منها؟
يحصل أعضاء المجموعة على مساحة حاضنة، يفهم فيها الآخرون ما يمرون به — عاطفيًا وعمليًا. مساحة خالية من الأحكام والانتقاد، يستطيعون فيها الحديث عن أعمق صعوباتهم، وهي أمور لا يكون من المريح دائمًا مناقشتها في أطر أخرى في الحياة، كما يمكنهم تلقي نصائح من مشاركين آخرين.
في اللقاء الأخير، قالت إحدى المشاركات إنها، إلى جانب المجموعة، تتلقى مرافقة فردية من مختصة، لكن المشاركة في مجموعة الدعم هي الأكثر أهمية وفاعلية بالنسبة إليها.
نصائح لأفراد الأسرة مقدّمي الرعاية
نصيحة مهمة لأفراد الأسرة مقدّمي الرعاية، رافقتني أنا أيضًا آنذاك مع والدتي: أن نثمّن اللحظة مع الشخص المريض. أن نعانقه، ونعيش اللحظة بكل تفاصيلها، ونلاطفه، إذ لا نعرف كيف سيكون الوضع غدًا.
ما المحاضرة التي تنصحين بها مما سمعتموه في المجموعة؟
استمعنا في المجموعة إلى محاضرات مهمة حول التواصل من خلال الموسيقىوكذلك توصيات بشأن تهيئة المنزل عند وجود شخص مصاب بالخرف. كانت المحاضرات مهمة جدًا، حتى إن المشاركين واصلوا الحديث عنها في لقاءات لاحقة.
توصيات
«جاءت رونيت من مجال مختلف، لكن قلبها حاضر بالكامل في المجموعة، بتفانٍ واستعداد لرؤية التحديات التي يواجهها أفراد الأسرة بعيون مفتوحة، انطلاقًا من تجربتها الشخصية ورغبتها العميقة في التخفيف عنهم.»ميتال شاحاف بيران، المديرة الوطنية لمجموعات الدعم، جمعية EMDA