الجبهة العلمية
عن الأبحاث والاختراعات والابتكارات في مجال الخرف
هل تضرّ المحلّيات الاصطناعية بالدماغ والذاكرة؟
- آري مانور
- لا توجد تعليقات
أُجريت دراسة في البرازيل على مدى 8 سنوات، وفحصت التغذية والقدرات الإدراكية لدى نحو 13 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و76 عامًا، وتثير مخاوف من أن المحلّيات الاصطناعية قد تسبب تراجعًا إدراكيًا أسرع — ولا سيما لدى المصابين بالسكري ممن تقل أعمارهم عن 60 عامًا.
فحص الباحثون سبعة أنواع من المحلّيات: الأسبارتام، والسكّارين، والأسيسلفام-K، والإريثريتول، والزيليتول، والسوربيتول، والتاغاتوز. وكان التاغاتوز المحلّي الوحيد الذي لم يرتبط بتراجع إدراكي. أما بقية المحلّيات فارتبطت بتراجع أسرع في القدرات الإدراكية العامة، ولا سيما الذاكرة العاملة والطلاقة اللفظية.
والمثير للدهشة أن التعرض لهذه المحلّيات في منتصف العمر تحديدًا (دون سن 60) قد يكون ضارًا بصورة خاصة بصحة الدماغ ويؤثر سلبًا على المدى الطويل. ويفترض الباحثون أن المحلّيات الاصطناعية قد تحفّز عمليات مثل الالتهاب العصبي، أو التنكس العصبي، أو اضطراب محور الأمعاء والدماغ.
صحيح أن الدراسة رصدية، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات علاقة سببية بين المحلّيات والتراجع الإدراكي. ولكن في ضوء النتائج، يُفضّل عدم استخدام المحلّيات الاصطناعية، بما في ذلك المشروبات التي تحتوي عليها، ولا سيما إذا كنتم بين 30 و60 عامًا. وإذا استُخدمت محلّيات، فمن الأفضل استخدام التاغاتوز (D-tagatose)، وهو سكر أحادي بسيط ويبدو أنه أقل ضررًا.